fbpx

مرصد العنف والجريمة في مؤسسات التعليم 2014 -2017

مرصد العنف والجريمة في مؤسسات التعليم 2014 -2017

يهدف البحث إلى رصد وقائع العنف والجريمة داخل مؤسسات التعليم، ما قبل الجامعي، في مصر في  الفترة الزمنية ما بين عام 2014 حتى عام 2017. ألم البحث بالوقائع التي تم إحالتها إلى جهات التحقيق الإدارية والجنائية إلى جانب الوقائع التي تم الاكتفاء بالنشر عنها عبر الوسائل الإعلامية باستثناء بعض الحالات سيتم سردها فى منهجية البحث.

رصد فريق البحث، إجمالي 1379 واقعة في الأعوام الأربعة. حيث حصد عام 2017 العدد الأكبر من الوقائع والذي بلغ 456 واقعة بينما كان عدد الوقائع الأقل في عام 2016 بإجمالي 184 واقعة. كما رصد فريق العمل 362 واقعة في عام 2014 و 377 واقعة في عام 2015.

بين المسار الزمني للمرصد الخسائر البشرية داخل المؤسسات التعليمية، حيث  بلغ عدد المصابين ذروته في النصف الأول من عام 2017، بإجمالي 1947 مصاب (996 ذكور: 951 إناث)، كما كان النصف الثاني من عام 2014 له الصدارة فى عدد الوفيات بإجمالي 25 حالة وفاة (19 ذكور: 6 إناث)،  بينما كان النصف الأول من عام 2016 الأقل حصادا للمصابين بإجمالي 239 مصاب (130 ذكور: 109 إناث)، أما عن الوفيات أوضح الرصد أن النصف الثاني من 2016 كان الأقل فى عدد الوفيات بإجمالي 4 حالات وفاة (1 ذكور: 3 إناث).

أوضح المسار الجغرافي للمرصد، أن محافظة الجيزة كانت الأكثر حصادا لوقائع العنف داخل المؤسسات التعليمية، بإجمالي 139 واقعة، يليها سوهاج بإجمالي 110، ثم الدقهلية بإجمالي 93 واقعة، على الجانب الأخر، تبين أن المحافظات الحدودية والساحلية هي الأقل حصاداً للوقائع والتي بلغت 3 وقائع فى جنوب سيناء، يليها 10 وقائع بمطروح، ثم 11 واقعة بالإسماعيلية و 12 واقعة فى شمال سيناء.

عند توزيع الخسائر البشرية على المحافظات أوضح المرصد ان أكثر من 70% من الوفيات تمركزت فى 5 محافظات كما هو موضح بالرسم البياني، حيث حصدت محافظة البحيرة العدد الاكبر بإجمالي 20 حالة وفاة(14 ذكور – 6 إناث)، أما بالنسبة للإصابات حصدت محافظة سوهاج العدد الاكبر من الاصابات بإجمالي 1868 حالة اصابة (966 ذكور – 902 إناث)، يليها  محافظة البحيرة بإجمالي 359 حالة اصابة (185 ذكور – 174 إناث)

بالنسبة لعدد الوقائع المرصودة حسب المرحلة التعليمية للمؤسسة، حصدت مدارس المرحلة الإبتدائية العدد الأكبر من الوقائع بإجمالي 522 واقعة، يليها المرحلة الإعدادية بإجمالي 278 واقعة، ثم الثانوي العام بإجمالي 277 واقعة، بينما كانت مدارس الثانوي العسكري الأقل حصاداً للوقائع بإجمالي 5 وقائع فقط وذلك نظرا لعدد المدارس المتخصصة فى تلك المرحلة.

أشار المرصد إلى، 56% من وقائع التعدي الجسدي حدثت خلال مرحلة رياض الأطفال و43% منها خلال المرحلة الاعدادية، كما وقعت 33% من حالات التحرش والتعدي الجنسي داخل مراحل التربية الفكرية، و19% منها خلال مرحلة رياض الأطفال.

أوضح المرصد أن المدارس المشتركة ومدارس البنين كانت الأكثر في عدد الوقائع بإجمالي 520 واقعة لكل تصنيف، بينما كانت مدارس البنات الأقل بإجمالي 169 واقعة. أيضا بلغ عدد الوقائع 1244 واقعة داخل المدارس الحكومية منها 697 واقعة نتج عنها آثار عضوية، و 168 واقعة حوادث بها عنصر بشري، و165 واقعة مخالفات الامتحانات،  يليها المدارس الخاصة بإجمالي 103 واقعة منها 59 واقعة نتج عنها آثار عضوية و29 واقعة حوادث بها عنصر بشري خلال الأربع أعوام.

عند توزيع الخسائر البشرية على نوع المؤسسة التعليمية، أوضح المرصد أن 93% من الإصابات وقعت داخل المدارس الحكومية و5% منها داخل المدارس الخاصة، أما بالنسبة للوفيات حصدت المدارس الحكومية 42% من الوفيات بينما الخاصة 64% منها.

أبان المرصد ان عدد المصابين قد بلغ ذروته خلال المرحلة الابتدائية بإجمالي 4582 إصابة يليها المرحلة الاعدادية بإجمالي 454 اصابة، بينما بلغ عدد الوفيات خلال المرحلة الإعدادية 20 حالة وفاة وهو الأكبر، يليها الثانوي الفندقي بإجمالي 19 حالة وفاة.

تعتبر وقائع التعدي الجسدي، الأكثر حدوثا داخل مؤسسات التعليم فى مصر خلال الأربع أعوام والتي بلغت 488 واقعة، 12% منها  وقع بمحافظة الجيزة، يليها حوادث الحريق، بإجمالي 116 واقعة تركز 10.3% منها داخل محافظة سوهاج، بينما بلغت وقائع حوادث المركبات 20 واقعة، وقع 40% منها داخل محافظة الجيزة.

أوضح المرصد أن وقائع التعدي الجسدي كانت الأعلى داخل المدارس الحكومية، بعدد  448 واقعة، بينما وقعت 35 واقعة داخل المدارس الخاصة. بلغت وقائع التحرش/التعدٍ جنسي، 79 واقعة داخل المدارس الحكومية، بينما 14 واقعة داخل المدارس الخاصة. ايضاً، بلغت وقائع حوادث المركبات، 5 وقائع داخل المدارس الحكومية و12 واقعة داخل المدارس الخاصة.

أصيب ما يقرب من 1843 طالب وطالبة بحالات مرضية جماعية كالقرع والجديري المائي والغدة النكافية، كما تسبب التسمم المدرسي في إصابة 2755 طالب وطالبة ، كما تسببت حوادث المركبات في وفاة ما يقرب من 38 طالب وطالبة خلال الأعوام الأربعة، وبلغت الوقائع التي نتج عنها آثار عضوية 768 واقعة، وهي الأكثر حدوثا كما أوضح المرصد، يليها حوادث بها عنصر بشري والتي بلغت 206 واقعة، وكانت الوقائع التي نتج عنها آثار معنوية، هي الأقل حدوثا، بإجمالي 37 واقعة.

أوضح المرصد مسارا إحصائيا لردود أفعال المتضررين تجاه ما وقع عليهم من أضرار بكافة أنواعها، هناك ما يقرب من 672 واقعة تم تقديم بلاغ بسببها، 23 واقعة تم تقديم شكوى بخصوصها، 511 واقعة قام المسئولون بفتح تحقيق بشأنها و7 وقائع نتج عنها فعل احتجاجي و25 واقعة حاول المتضررين الإبلاغ عنها باستخدام الوسائل الإعلامية.

أشار المرصد، أن هناك ما يقرب من 1478 مصاب و 66 حالة وفاة تم اتخاذ إجراءات جنائية بشأنهم، كما أوضح أن ما يقرب من 3970 مصاباً و7 حالات وفاة تم اتخاذ إجراءات إدارية بشأنهم.وبلغ عدد المتضررين من مُتلقي الخدمة داخل مؤسسات التعليم 5673 متضرر و294 متضرر من مُقدمي الخدمة و4 متضررين من خارج المؤسسة التعليمية.

وفيما يخص نوع الإجراءات المتخذة من قبل الجهات المختصة، فهناك ما يقرب من 666 واقعة تم اتخاذ إجراء جنائي بخصوصها، يليها 557 إجراء إداري و27 واقعة تم استخدام النشر الاعلامي كإجراء يمكن أن يساهم في البت  في شأنها .

آليات جمع المعلومات ومصداقية البناء المعلوماتي

بداية تم تحديد الفترة الزمنية التقريبية كنطاق زمني للبحث بدءاً من عام 2011 حتى عام 2016، إلا أن العينة التي تم التوصل إليها اقتصرت علي الأعوام 2014، 2015، 2016، 2017 والتي اعتبرها فريق الباحثين، كافية للتعبير عن هدف البحث.كانت المدة الزمنية المقترحة لإنهاء البحث شهرين إلا أنها طالت حفاظا علي معايير الدقة واستيفاء المعلومات قدر المستطاع وأصبحت المدة 3 أشهر. أيضاً، تم تحديد الفئة ونوع الوقائع التي يهدف البحث لرصدها وفقا لبعض المعايير المبدئية من تصور الباحثين.

نوع المصادر ومصداقية البناء المعلوماتي

أولاًُ: مصادر المعلومات

ثانوية كسياق علم اجتماع وأولية كسياق تأريخ وأرشفة، لا مركزية، تعتمد على وسائل الإعلام المحلية ذات الطابع اللامركزي المنتشرة في المحافظات والتي تعتمد بصورة كبيرة على بيانات الجهات الرسمية اليومية والدورية، مما هو موثوق في بياناتها ونقلها حرفيا. حيث أن هذا الملف يتضمن معلومات مستندة إلى حقائق(فعل عنف، أبعاد واقعة، متضرر ومرتكب بحسب المؤسسات التعليمية، إجراءات تأديبية) وليس معلومات مستندة إلى روايات (كيف حدثت الواقعة ورواية كل طرف)، فتم الاقتصار في هذه النسخة من الدراسة المعلوماتية حول تلك المصادر.

ثانياً: منهجية جمع البيانات ومراحل التعامل معها

تعتمد على Methodology of Data Triangulation and Data Authentication المعروفة في العلوم الاجتماعية، حيث نقوم ببناء هرم معلوماتي ضخم متشابك متعدد المصادر لتثبيت كل ركن من أركانه، ويتم التحقق من المعلومات بمراحل مختلفة من المقارنة والتقييم ومراعاة عوامل التقادم والسياق والانحياز والمبالغة وفقر أو فرط المعلومات. وبالتالي معظم الحالات المذكورة في قاعدة البيانات، يوجد لها أكثر من مصدر للمعلومة والمصادر جميعها موضحة تفصيلياً وبكل شفافية أمام كل حالة.خلال تعاملنا مع البيانات نقوم بعدة مراحل، أولها مرحلة فهم السياق وطبيعة تركيب البيانات ومصدر المعلومات، ثم مرحلة تفكيك المحتوى المعلوماتي وتجزئته إلى عناصر (متغيرات)، ثم مرحلة بناء تصنيفات للبيانات ثم مرحلة سد الفجوات المعلوماتية لأي من المتغيرات بإعادة بناء مستويات مصادر المعلومات، ثم مرحلة بناء بيانات وصفية للمتغيرات الأساسية، ثم مرحلة الاستنتاج للمعلومات الغير متوفرة بنسبة دقة 100%، ثم مرحلة الفرضيات Assumptions بنسبة دقة لا تقل عن 90% ووفق معايير أكاديمية. وأخيرا مرحلة تقييم شامل لكم المعلومات والأرقام الناشئة من حيث واقعيتها و معقوليتها وقد تكون هناك عمليات لاحقة من المراحل السابقة.

ثالثاً: تصنيف المصادر

تم تصنيف المصادر ثلاثة أنواع كما يلي

  1. مصدر رسمي: وقائع منقولة من مصادر رسمية للدولة.
  2. مصدر صحفي: وقائع مرصودة مباشرة عن جهات صحفية إما عن لسان أصحاب الواقعة أو عن طريق التغطية الإعلامية/ الصحفية للواقعة.
  3. مصدر نقابي: وقائع تم نقلها عن مسؤولي النقابات مباشرة.

رابعاً: طرق رصد المعلومات

اعتمد فريق البحث على استخدام كلمات محددة في البحث مثل “تلميذ، طالب، مدرس” كل كلمة على حدة, يوم بيوم، عبر مواقع ” المصري اليوم, اليوم السابع, بوابة الأهرام”، ثم تم استخدام نفس كلمات البحث عبر محرك بحث “جوجل” كل كلمة على حدة، أسبوع بأسبوع، وقد استمرت تلك المرحلة ما يقرب من شهر ونصف.

خامساً: تقييم مصداقية البيانات

تأخذ كل واقعة تقييما من حيث نوع المصدر الرئيسي والتفاصيل المتعلقة بالواقعة ودقتها، من وجهة نظر الباحث، وقد اعتمد المرصد على 1219 مصدر رسمي و 156 مصدر اعلامي، و 4 مصادر نقابية، وأوضح التقييم أن هناك 156 مصدر قد حصلوا على مرتبة “جيد”، 802 مصدر حصلوا على “متوسط” و 421 مصدر حصلوا على “مقبول”.

سادساً: الأدوات المستخدمة في جمع البيانات وأرشفتها

  1. تم استخدام Google Document لجمع وتدوين الوقائع وذلك بتدوين عنوان الواقعة والرابط الاليكتروني لها وفقا لتاريخ نشر الواقعة.
  2. تم استخدام Google Form كوسيلة لإدخال المعلومات وفق تصنيفات وضعها فريق البحث كتصور مبدئي مستنتج خلال مرحلة جمع المعلومات.
  3. اقترح أحد الباحثين استخدام Excel Sheet كبديل ل Google Form اختصاراً للوقت المستهلك وبالفعل تم تفعيل المقترح وإتمام تلك المرحلة من خلاله، والتي استغرقت ما يقرب من 3 أسابيع.

بعد الانتهاء من مرحلة تجميع المعلومات وإدخالها، بدأت مرحلة تنظيف المعلومات وإضافة بيانات فوقية/ وصفية وفق التصور النهائي المستنتج بعد الانتهاء من تلك المراحل.تم إعداد خطة للنظام الاحصائي والبياني وتنفيذها فى مدة استغرقت يومين، أخيراً، كُتبت المنهجية والمعايير والإطار المفاهيمي خلال 3 أيام فقط.

خريطة الرصد والإطار المفاهيمي

أولاً: بيانات الواقعة

يعتبر هذا الجزء بمثابة التعريف الزمني والجغرافي، بالإضافة إلى التعريف الوصفي لها ويشمل التالي:

  1. التاريخ: هو تاريخ حدوث الواقعة وفق المعلومات المتاحة وفى حالة عدم إتاحة تلك المعلومة يتم إدراج الواقعة بتاريخ النشر.
  2. المحافظة: هو المحافظة التي تقع بها المؤسسة التعليمية التي شهدت الواقعة، وشملت جميع محافظات الجمهورية.
  3. الدائرة: هي دائرة قسم الشرطة الذي تتبعه المنطقة الواقع بها المؤسسة التعليمية وفق المعلومات المتاحة، فى بعض الوقائع تم تحديد دائرة قسم الشرطة دون رقمه لعدم إتاحة البيانات على سبيل المثال ” الزقازيق أول، الزقازيق ثان”
  4. مناسبة الواقعة: تحديد المناسبة الدراسية التي حدثت الواقعة خلالها مثل فترة الامتحانات أو العطلة الدراسية إلخ.
  5. نوع الواقعة وتصنيفها: يعرف تنصيف الواقعة بأنها عبارة عن بيانات وصفية/ فوقية ويشتمل كل تصنيف على أنواع الواقعة والتي تعتبر الأكثر تفصيلا وتعبيراً عن الواقعة، وهناك بعض المفاهيم الواجب توضيحها كالتالي:
  • تعدِ جسدي أو إحداث إصابة: يشمل التعدي بالضرب بكل درجاته والمشاجرة.
  • تعدِ لفظي: يشمل التعدي بالألفاظ والتحدث بأسلوب غير لائق خارج عن الأداب العامة وسوء المعاملة والمشادة الكلامية.
  • حيازة أو استعمال ممنوعات: تشمل تلك الممنوعات المخدرات والأسلحة والأوراق المالية المزورة
  • أفعال مخالفة خلال الامتحان: تشمل تلك الأفعال تمزيق ورقة الامتحان/ الاجابة والمنع من دخول الامتحان وانتحال صفة طالب
  • أفعال مخالفة للآداب العامة: وتشمل تلك الأفعال على استخدام المدرسة فى أغراض مخالفة لما خصصت له مثل استخدامها كمخزن للبضائع او كوكر لممارسة الرذيلة أو حدوث فعل مخالف للآداب العامة كالرقص واللهو داخل الفصول أثناء اليوم الدراسي
  • حادث مركبة: يشمل اصطدام أو انقلاب المركبة الخاصة بالمؤسسة التعليمية، كما يشمل السقوط من المركبة ووقائع الدهس.
  • سقوط من علو: يشمل السقوط من طوابق المؤسسة التعليمية أو من فوق أسوارها  أو السقوط داخل بئر أو حفرة داخل فناء المدرسة.
  • انهيار منشأة أو أدوات ملحقة: يشمل انهيار المنشأة أو جزء منها أو أدوات ملحقة كبوابة المدرسة, عارضة المعلب, مروحة سقف, نافورة, أو آلة بيانو.

ثانياً: بيانات المؤسسة

تعتبر تلك البيانات الجزء التعريفي بالمؤسسة التعليمية التي شهدت حدوث الواقعة وتشمل التالي

  1. اسم المؤسسة: اسم المنشأة التعليمية المعلن من قبل وزارة التربية والتعليم وفق المعلومات المتاحة.
  2. التصنيف الإجتماعي للمؤسسة: هو تصنيف النوع الإجتماعي للمؤسسة من حيث كونها مخصصة للبنين أو البنات أو مشتركة بين الأثنين وفق المعلومات المتاحة.
  3. نوع المؤسسة: هو التنصيف الإداري القانوني للمؤسسة من حيث كونها منشأة تتبع الهيكل الإداري للدولة (حكومي) أو لا تتبعه (خاص)، وذلك وفقا للمعلومات المتاحة.
  4. موقع حدوث الواقعة: يقصد موقع أدق لمكان حدوث الواقعة داخل النطاق المساحي للمؤسسة وفق المعلومات المتاحة.
  5. المرحلة التعليمية للمؤسسة: يشمل كافة المراحل التعليمية التي شملتها الوقائع التي تم رصدها وفق المعلومات المتاحة، علما بأن البحث لا يشمل الوقائع التي حدثت خلال مراحل التعليم الجامعي وما فوقه.

ثالثاً: بيانات مرتكب الواقعة

يهدف هذا الجزء إلى تحديد صفة الفرد أو الأفراد أو الجهة المسئولة عن ارتكاب أو حدوث الواقعة وفق المعلومات المتاحة ويشمل التالي:

  1. متلقي الخدمة: يقصد كل من تلقي الخدمة التعليمية داخل المؤسسة التعليمية، كما يشمل أولياء أمور الطلاب.
  2. مقدم الخدمة: يقصد به المؤسسة التعليمية بكل أفرادها التابعين لها مدير، مدرس، اداري, عامل, سائق، إلخ.
  3. خارج المؤسسة التعليمية: يقصد به كل فرد أو جهة تعتبر صفاتهم خارج المؤسسة التعليمية.

رابعاً: بيانات المتضررين

يحدد هذا الجزء الفرد أو الأفراد أو الجهة التي يقع عليها الضرر المتسبب فى الإصابة أو الوفاة، كما يحدد نوع الإصابة وسبب الوفاة وعدد المصابين والوفيات (ذكور/ اناث) وبياناتهم.

  1. رد فعل المتضرر: هي مجموعة بيانات وصفية لردود أفعال المتضررين وفقا للمعلومات المتاحة
  • إعلامي: يقصد به استخدام المتضرر للأدوات الإعلامية المتاحة له محاولًا إشراك الرأي العام فى حل قضيته.
  • تقديم بلاغ: يكون في حالة قدوم المتضرر علي تقديم بلاغ داخل أقسام الشرطة أو النيابة العامة.
  • تقديم شكوى: يكون في حالة قدوم المتضرر على تقديم شكوى إلى الجهات الإدارية المسؤولة أو المخولة بالتحقيق فى تلك الشكاوي.
  • فتح تحقيق: يكون فى حالة قدوم الجهات المسؤولة الإدارية أو الجنائية بالتحقيق قبل لجوء المتضرر إليهم.
  • فعل احتجاجي: يكون فى حالة اعلان المتضرر لأى فعل احتجاجي مثل الإضراب والاعتصام والتظاهر، إلخ..

2. نوع رد فعل المتضرر: يحتوي هذا العمود على بيانات أكثر تفصيلا لرد فعل المتضرر وفقا للمعلومات المتاحة.

خامساً: الإجراءات اللاحقة

  1. نوع وتصنيف الإجراء: يعرف تنصيف الإجراء بأنه عبارة عن بيانات وصفية/ فوقية ويشتمل  كل تصنيف على نوع الإجراءات المتخذة والتي تعتبر الأكثر تفصيلا وتعبيرا عنها، وهناك بعض المفاهيم الواجب توضيحها كالتالي:
  • تحقيقات جنائية أولية: وتشمل حالات الاستدعاء، القبض والاحالة للنيابة/ المحاكمة.
  • إيقاف الدراسة: تشمل منح الإجازات بسبب ظروف استثنائية كما تشمل إغلاق المؤسسة التعليمية.
  • تحقيقات ومحاكمات إدارية: تشمل الاستبعاد و الإحالة للشئون القانونية.

سادساً: بيانات المصادر

يشمل كافة البيانات المتعلقة بنوع المصدر ومصداقيته وفقاً لرؤية فريق البحث.

معايير إدراج الوقائع

  • بدأ المسار الزمني للرصد 1 يناير 2014 وحتى 31 ديسمبر 2017 وتم تقسيمه إحصائيا وفق النطاق النصف سنوي، علما بأن التاريخ المدرج هو تاريخ حدوث الواقعة وفق المعلومات المتاحة وفى حالة عدم إتاحة تلك المعلومة يتم إدراج الواقعة بتاريخ النشر.
  • لم تكن هناك معلومات رسمية متاحة عن تاريخ بدء الفصول الدراسية للأعوام الثلاثة أو انتهاءها ولذا تم تقسيمه نصف سنويا.
  • شمل المسار الجغرافي كافة محافظات الجمهورية.
  • شمل الرصد الوقائع التي حدثت فقط داخل المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة وما يتبعها من مركبات أو أثناء الرحلات التي تقام تحت إشراف تلك المؤسسات.
  • فى بعض الوقائع تم تحديد دائرة قسم الشرطة دون رقمه لعدم إتاحة البيانات على سبيل المثال ” الزقازيق أول، الزقازيق ثان”.
  • لم يتم إدراج وقائع العنف والجريمة على خلفية أحداث سياسية، لكونها في سياق وظروف مختلفة.
  • تم استبعاد وقائع الفساد الإداري كالغياب، سوء النظافة، عدم الانضباط الإداري، التعنت الروتيني والأضرار الناتجة عنه.
  • تم استبعاد وقائع الحالات المرضية المصاحبة لصعوبة الامتحانات.
  • تم استبعاد حالات التسمم بغير الوجبات المدرسية.
  • تم استبعاد الوقائع “سقوط نخلة، هبوط أرضي, تأخر عن الامتحان، العثور على حيوانات ضارة، فقدان تلميذ، محاولة اختطاف”.
  • إدراج “غير متاح” يعني عدم اتاحة المعلومة.

فرضيات إدراج الوقائع

  • في حالة وجود نوعين أو أكثر للواقعة الواحدة يتم احتساب عدد الوقائع بعدد الأنواع.
  • في عامود “بيانات مرتكب الواقعة” فى حالة اشتراك فرد أو أكثر يتم إدراج الأكثر سلطة أو الأكثر مسؤولية عن ارتكاب الواقعة.
  • فى عامود عدد مرتكبي الواقعة يتم إدراج أكبر عدد تم ضمه للتحقيقات.
  • فى عامود “بيانات المتضررين”، “عدد المتضررين” يتم احتساب عدد الذكور 50% بالتناسب مع عدد البنات في الوقائع التي تحدث داخل المدارس المشتركة وذلك فى حالة عدم إتاحة عدد الذكور والإناث.
  • فى حالة وجود اجرائين أحدهما إداري والآخر جنائي يتم إدراج الجنائي.
  • فى حالة وجود اجرائين إداريين أو جنائيين يتم تسجيل الإجراء الأقوى وقعا على مرتكب الواقعة.
  • فى حالة التصالح بين المتضرر ومُرتكب الواقعة يتم تسجيلها اما “تحقيقات ومحاكمات إدارية” أو “تحقيقات جنائية أولية” وفقا للجهة القائمة على إتمام الصلح.
  • فى حالة إخطار المؤسسات أو الهيئات المعنية بالتحقيق أو اتخاذ الإجراء دون تحديد ماهيته يتم ادراجه “غير متاح”.
  • العدد الإجمالي للوقائع والمتضررين ومرتكبي الواقعة  لا يمثل العدد الإجمالي على أرض الواقع.
  • الرقم “صفر” لا يعني بالضرورة أنه لا توجد حالات في مكان وزمان معين، ولكنه يعني أنه لا تتوفر معلومات وفق آلية جمع المعلومات والمنهجية المُحددة.
  • تمت مراعاة أنه خلال فترة امتحانات الثانوية العامة تخصص بعض المدارس الابتدائية والاعدادية لأداء الامتحان وتم إدخالها باعتبارها “ثانوي عام”.

التحديات والإشكاليات المتعلقة بالرصد

  • مدة الانتهاء من البحث أخذت أكثر من الوقت المقترح منذ البداية.
  • واجه فريق البحث تحديات لعدم إمكانية التوصل لمعلومات أكثر دقة وشمولية لما يحدث فى الواقع نتيجة فقر المصادر الإليكترونية وانعدام تغطية الوقائع بدقة أعلى مما هو منشور فعليا.
  • أن المصادر الحكومية لم تتح معلومات دقيقة و مؤرشفة عن موضوع البحث.
  • مرحلة تجميع المعلومات وإدخالها قد تؤدى بالباحث إلى حالة من الملل نظرا لأنها مرحلة روتينية لدرجة شديدة.
  • أوضح الرصد أن عام 2017 كان الأكثر حصداً للوقائع بإجمالي 456 واقعة بينما قل عدد الوقائع فى الأعوام 2014،2015،2016  وذلك بسبب تقادم المعلومات.
  • كانت هناك صعوبة فى الحصول على معلومات دقيقة بشأن الإجراءات اللاحقة وخاصة اذا كان هناك أكثر من إجراء لاحق للواقعة الواحدة.
  • كان الاستخدام الصحفي للمصطلحات القانونية الخاصة بالإجراءات اللاحقة غير دقيقة.

المرفقات

By | 2018-06-14T21:14:38+00:00 14/05/2018 6:31:26 مساءً|إصدارات, قواعد بيانات اجتماعية|0 Comments