fbpx

مرصد حوادث الطرق البرية في مصر 2014-2017

يهدف البحث إلى رصد وقائع حوادث الطرق البرية في مصر، على مدار أربعة سنوات في الفترة  من 1 يناير 2014 حتى 31 ديسمبر 2017.خلال تلك الفترة الزمنية، تم تسجيل وأرشفة عدد 11764 واقعة، حيث حصد عام 2017 العدد الأكبر من الوقائع التي بلغت 3312 واقعة، بينما بلغ عدد الوقائع في عام 2016 3041 واقعة، أما في 2015 تم توثيق 2747 واقعة، كما سجل عام 2014، العدد الأقل من الوقائع بلغ 2664 واقعة.

 

المسار الجغرافي للمرصد

ينقسم المسار الجغرافي للمرصد إلى جزئين، جزء من حيث المحافظات، كل محافظة على حدة، والجزء الآخر من حيث اﻹقاليم، كل إقليم على حدة، وأوضح المرصد أن المحافظة الأكبر من حيث عدد الوقائع، هي محافظة البحيرة بعدد 1155 واقعة، بينما المحافظة الأقل هي الأقصر بعدد وقائع 121 واقعة فقط، ومن حيث الأقاليم، بلغت الوقائع في إقليم القاهرة الكبرى 2158 واقعة، بينما كان إقليم وسط الصعيد هو الأقل بواقع 760 واقعة.

تصنيف الحوادث

وفقاً لتصنيف الطريق، بلغ العدد الأكبر للوقائع على طرق داخل المحافظة بإجمالي 4247 واقعة، يليها الطريق الصحراوي الذي بلغت حوادث الطرق عليه 1948 واقعة، ثم الطريق الزراعي 1234 واقعة، بينما طريق الصعيد 1243 واقعة، والطريق الساحلي الدولي 1017 واقعة.

أوضح المرصد عدد المركبات المتضررة حسب تصنيفها العام، حيث بلغ عدد مركبات الركاب 8774 مركبة، أما عن مركبات النقل بلغ عددها 4295 مركبة، وهناك 3493 مركبة تعذر تصنيفهم/معرفة نوعهم، 560 مركبة حكومية،اما بالنسبة للدرجات النارية بلغ عددها 2054 دراجة والعدد الأقل كان 32 مركبة صنفت تحت مسمي “أخرى”.

أبان المرصد أن تصنيف “حادث لمركبتين” حصد العدد اﻷكبر من الوقائع بإجمالي 5257 واقعة، يليه تصنيف “حادث لمركبة واحدة” بإجمالي 4885 واقعة، أما تصنيف “حادث ﻷكثر من مركبتين” بلغ 760 واقعة، بينما كان تصنيف “حادث مركبة مع شخص” بلغ 554 واقعة، وهو يعتبر العدد اﻷقل إذا لم نأخذ في اﻹعتبار 308 واقعة تم تصنيفهم تحت مسمي “غير محدد”.

تصنيف الوقائع

بالنسبة لنوع الواقعة، نجد وقائع “اصطدام بمركبة” بلغت 6017 واقعة، وهو العدد الأكبر، يليه “انقلاب مركبة” بإجمالي 4436 واقعة،  بينما كان “اشتعال مركبة” هو العدد الأقل بواقع 24 واقعة فقط.

وبالنسبة لنوع الواقعة حسب تصنيف الطريق، نجد أن تصنيف “اصطدام بمركبة”، وتصنيف “انقلاب مركبة” هما الأكثر شيوعا، فمثلًا في الطريق الدائري الإقليمي، هي العدد الأكبر بواقع 99 واقعة، وكذلك في دائري القاهرة الكبرى، 305 واقعة، والساحلي الدولي 515 واقعة، بينما “انقلاب مركبة” كان العدد الأكبر في تصنيف طرق أخرى، مثل تصنيف طريق الصعيد، بواقع 662 واقعة، وطريق بين محافظتين، 168 واقعة، والطريق الصحراوي 911 واقعة.

أوضح المرصد مسارا إحصائياً عن عدد الوقائع حسب تصنيف الطريق والتصنيف العام للمركبات، ونجد أن عدد مركبات الركاب قد بلغ 8774 مركبة، وقع العدد الأكبر منها على الطريق الصحراوي بإجمالي 1601 مركبة، يليها مركبات “النقل” بإجمالي 4295 مركبة، وقع العدد الأكبر منها أثناء سيرها بـ”طريق داخل محافظة” بإجمالي 1291 مركبة.

أما من حيث عدد الوقائع حسب مدى الواقعة والتصنيف العام للمركبات، حصد تصنيف “حادث لمركبتين” العدد الأكبر لمركبات “الركاب” بعدد 4517 مركبة ركاب، و2578 مركبة نقل، و1576 للدرجات البخارية، بينما حصد تصنيف حادث لمركبة واحدة العدد الأكبر من “المركبات الحكومية بإجمالي 324 مركبة حكومية.

إجمالي عدد المركبات خلال عملية الرصد

بالنسبة للعدد الإجمالي للمركبات التي وردت خلال عملية الرصد، كانت السيارات الملاكي الأكبر، بعدد 5158 مركبة ملاكي، يليها النقل بعدد 2323 مركبة، والأقل عددًا كان من نصيب المركبات المصنفة كدرجات بخارية، مثل التوك توك بعدد 349 مركبة، والتروسيكل 123 مركبة، أما الدرجات البخارية نفسها، كانت 1582 دراجة بخارية.

الخسائر البشرية

أما عن الخسائر البشرية سنويًا، فقد حصد عام 2014 العدد الأكبر من الوفيات بإجمالي 2797 حالة وفاة، بينما كان عام 2016 هو الأقل بإجمالي 2369 حالة وفاة.

أوضح المرصد أن عام 2016 كان الأكثر عدداً من حيث المصابين بإجمالي 10833 مصاب، بينما كان عام 2017 هو الأقل بإجمالي 10233 مصاب، وبالنسبة للوقائع بدون خسائر بشرية، فقد بلغت 215 واقعة في 2014، وارتفع عددها في 2017 ليصلوا إلى 228 واقعة.

رصد المسار الجغرافي لعدد المتضررين من حوادث الطرق في مصر خلال الفترة الزمنية من 2014 حتى 2017، 52290 شخص متضررًا (42045 مصابًا : 10245 متوفيًا)، تصدرت البحيرة العدد الأكبر من الوفيات بإجمالي 1222 حالة وفاة، يليها المنيا بإجمالي 750 حالة وفاة، أما عن المصابين حصدت محافظة البحيرة العدد الأكبر من حالات الإصابة بإجمالي 3697 حالة يليها محافظة المنيا بإجمالي 3532 حالة.

بالنسبة لعدد المتضررين حسب تصنيف الطريق، حصد تصنيف “طريق داخل المحافظة” العدد الأكبر من الخسائر البشرية بإجمالي 12827 مصاب، و 3181 حالة وفاة، يليه تصنيف “طريق صحراوي” حيث بلغ عدد المصابين عليه 8223 مصابًا، و 1747 حالة وفاة ، بينما أوضح المرصد أن، تنصيف “الطريق الدائري للقاهرة الكبرى” كان الأقل حصاداً بإجمالي  670 مصابًا، و233 حالة وفاة ، يليه “الطريق الدائري الإقليمي” بعدد 668 مصابًا، و205 متوفي.

وبالنظر لنوع الواقعة، من حيث عدد المتضررين، كان عدد المتضررين الأكبر في تصنيف “اصطدام بمركبة” بإجمالي 27758 متضرر، انقسموا إلى 21641 مصاب و 6117 متوفي، ويليه في العدد، تصنيف انقلاب مركبة، بإجمالي  20982 متضرر، انقسموا إلى 17825 مصاب و 3157 متوفي. ومن حيث عدد المتضررين الأقل عددًا، نجدهم في تصنيف “اصطدام بشخص”حيث كان الإجمالي 889متضرر، انقسموا إلى 387 مصاب و 502 متوفي. أما بالنسبة لتصنيف “اصطدام غير محدد”،  بلغ الإجمالي 1243 متضرر، انقسموا إلى 1054 مصاب، و 189 متوفي،وتصنيف “اشتعال مركبة، كانت الأقل بإجمالي 12 شخص فقط متضرر.

آليات جمع المعلومات ومصداقية البناء المعلوماتي

تم تحديد نطاق البحث بداية من يناير 2014 حتى ديسمبر 2017، كانت المدة الزمنية المقترحة لإنهاء البحث 3 أشهر إلا أنها طالت حفاظا على معايير الدقة واستيفاء المعلومات قدر المستطاع وأصبحت المدة أربعة أشهر. أيضاً، تم تحديد الفئة ونوع الوقائع التي يهدف البحث لرصدها وفقا لبعض المعايير المبدئية من تصور الباحثين.

نوع المصادر ومصداقية البناء المعلوماتي

أولاًُ: مصادر المعلومات

ثانوية كسياق علم اجتماع وأولية كسياق تأريخ وأرشفة، لا مركزية، تعتمد على وسائل الإعلام المحلية ذات الطابع اللامركزي المنتشرة في المحافظات والتي تعتمد بصورة كبيرة على بيانات الجهات الرسمية اليومية والدورية، مما هو موثوق في بياناتها ونقلها حرفيا. حيث أن هذا الملف يتضمن معلومات مستندة إلى حقائق(فعل/ حادث مركبة، أبعاد واقعة حيث البعد الزماني والمكاني ونوع المركبة، بيانات المتضرر ورد الفعل) وليس معلومات مستندة إلى روايات (كيف حدثت الواقعة ورواية كل طرف)، فتم الاقتصار في هذه النسخة من الدراسة المعلوماتية حول تلك المصادر.

ثانياً: منهجية جمع البيانات ومراحل التعامل معها

تعتمد على Methodology of Data Triangulation and Data Authentication المعروفة في العلوم الاجتماعية، حيث نقوم ببناء هرم معلوماتي ضخم متشابك متعدد المصادر لتثبيت كل ركن من أركانه، ويتم التحقق من المعلومات بمراحل مختلفة من المقارنة والتقييم ومراعاة عوامل التقادم والسياق والانحياز والمبالغة وفقر أو فرط المعلومات. وبالتالي معظم الحالات المذكورة في قاعدة البيانات، يوجد لها أكثر من مصدر للمعلومة والمصادر جميعها موضحة تفصيلياً وبكل شفافية أمام كل حالة.خلال تعاملنا مع البيانات نقوم بعدة مراحل، أولها مرحلة فهم السياق وطبيعة تركيب البيانات ومصدر المعلومات، ثم مرحلة تفكيك المحتوى المعلوماتي وتجزئته إلى عناصر (متغيرات)، ثم مرحلة بناء تصنيفات للبيانات ثم مرحلة سد الفجوات المعلوماتية لأي من المتغيرات بإعادة بناء مستويات مصادر المعلومات، ثم مرحلة بناء بيانات وصفية للمتغيرات الأساسية، ثم مرحلة الاستنتاج للمعلومات الغير متوفرة بنسبة دقة 100%، ثم مرحلة الفرضيات Assumptions بنسبة دقة لا تقل عن 90% ووفق معايير أكاديمية. وأخيرا مرحلة تقييم شامل لكم المعلومات والأرقام الناشئة من حيث واقعيتها و معقوليتها وقد تكون هناك عمليات لاحقة من المراحل السابقة.

ثالثاً: تصنيف المصادر

تم تصنيف المصادر ثلاثة أنواع كما يلي

  1. مصدر رسمي: وقائع منقولة من مصادر رسمية للدولة.
  2. مصدر صحفي: وقائع مرصودة مباشرة عن جهات صحفية إما عن لسان أصحاب الواقعة أو عن طريق التغطية الإعلامية/ الصحفية للواقعة.
  3. خبر مفقود، وهي وقائع فقدت مصادرها أثناء عملية اﻹدخال.

رابعاً: طرق رصد المعلومات

في بداية البحث استخدم الباحث كلمات حادث، تصادموذلك داخل البحث الداخلي الخاص بموقع مصرس1، وبالمقارنة مع نتائج Google، يحقق مصرس نتائج أفضل، ويوفر وقائع أكثر، ولكن يحتوي مصرسعلى عدة عقبات تتمثل في محدودية البحث بـ 1000 صفحة فقط، ولذلك توقف الاعتماد عليه، واستخدام: اليوم السابع، المصري اليوم، أخبارك. نت 2 ، Google، بكلمات بحث: تصادم، انقلاب.

خامساً: تقييم مصداقية البيانات

استند المرصد إلى عدة مصادر، بلغت الرسمية منها 11687 مصدر، والصحفية 71 مصدر، وفقد الباحث 6 مصادر أثناء مرحلة الإدخال، تأخذ كل واقعة تقييما من حيث نوع المصدر الرئيسي والتفاصيل المتعلقة بالواقعة ودقتها، من وجهة نظر الباحث واوضح التقييم أن هناك 7297 واقعة بمتوسط، و 4028 واقعة بمقبول، و406 واقعة بجيد، و33 واقعة غير مقبول.

سادساً: الأدوات المستخدمة في جمع البيانات وأرشفتها

  • استخدم الباحث برنامج Excel في إدخال البيانات، وتحليلها، وإجراء الاحصائيات.
  • استخدم الباحث برنامج Win32Pad كمساعد في نقل النص بدون تهيئة “format” وفي حالة نسخ، أو نقل البيانات من ملف الاكسيل “excel sheet” إلى ملف آخر،  يساعد البرنامج في الحفاظ على المسافات بين الخلايا، مما يسهل عملية النسخ أو النقل.
  • هناك أدوات مساعدة للباحث أثناء استخدامه للمتصفح مثل: (adblock لحجب اﻹعلانات، reading mode، tab suspender، باﻹضافة لبعض تخصيصات css)، وذلك ﻹزالة أي مشتتات في الصفحة الخاصة بالمصدر، والتركيز على نص الخبر فقط، مما يسرع عملية الرصد واﻹدخال.
  • وانتهى الباحث من إدخال حوالي 3546 واقعة في حوالي مدة شهرين، بينما باقي عدد الوقائع التي بلغت 8218 واقعة أدخلت في حوالي 3 شهور، وعن مرحلة التنظيف وإضافة البيانات الوصفية، فتم إنجازها  في مدة أسبوع عمل، كما أتم الباحث من بناء النظام الاحصائي والبياني في يومين، وانتهي من كتابة المنهجية، والمعايير، واﻹطار المفاهيمي أنجزت في حوالي 5 أيام.

خريطة الرصد والإطار المفاهيمي

أولًا: بيانات الواقعة:

وتتضمن بيانات متعلقة بالتعريف الزمني، الجغرافي، البيانات الوصفية، للواقعة، وتشتمل على الآتي:

  1. رقم الواقعة: يحتوي على ترقيم للوقائع بداية من الرقم 1 وحتى الرقم 11764.
  2. التصنيف السنوي: يحدد فيه سنة الواقعة، (2014،2015،2016،2017).
  3. التصنيف النصف سنوي: تم تقسيم المدار الزمني للوقائع نصف سنويًا.
  4. التصنيف الشهري: تم تقسيم المدار الزمني للوقائع شهريًا.
  5. تاريخ الواقعة: هو تاريخ حدوث الواقعة وفق المعلومات المتاحة وفي حالة عدم إتاحة تلك المعلومة يتم إدراج الواقعة بتاريخ النشر في المصدر.
  6. الإقليم: ويحدد فيه الإقليم الجغرافي الذي حدث فيه الواقعة، وينقسم إلى:
    • إقليم الإسكندرية: الإسكندرية، البحيرة، مطروح.
    • إقليم الدلتا: المنوفية، الغربية، الدقهلية، دمياط، كفر الشيخ.
    • إقليم القاهرة الكبرى: القاهرة، الجيزة، القليوبية.
    • إقليم القناة: الشرقية، بورسعيد، شمال سيناء، جنوب سيناء، الإسماعيلية، السويس.
    • إقليم جنوب الصعيد: قنا، الأقصر، أسوان، سوهاج، البحر الأحمر.
    • إقليم شمال الصعيد: المنيا، الفيوم، بني سويف.
    • إقليم وسط الصعيد: أسيوط، الوادي الجديد.
  7. المحافظة: هي المحافظة التي يقع بها الطريق الذي شهد الواقعة، وشملت جميع محافظة الجمهورية.
  8. مكان الواقعة: يحدد فيه الطريق الذي حدثت داخل حدوده الواقعة كما ذكر في المصدر.
  9. تصنيف الطريق: يصنف فيه الطريق إلى طريق صحراوي، طريق زراعي، طريق بين المحافظتين، طريق داخل المحافظة. ما عدا الطريق الساحلي الدولي، وطريق الصعيد، لكثرة الوقائع فيهم، فضل الباحث تصنيفهم بشكل مستقل، ويلاحظ أن تصنيف “طريق الصعيد”، يقصد به كلا من (الطريق الصحراوي الشرقي، الطريق الصحراوي الغربي).
  10. مكان الواقعة تفصيليًا: يذكر فيه مكان الواقعة بشكل مفصل وفق المعلومات المتاحة بالمصدر.
  11. دائرة الواقعة: يذكر فيه دائرة الواقعة كما ذكر في المصدر، او يتم الاستدلال عليه من المستشفى، او القسم الذي استقبل بلاغ بالواقعة.
  12. مدى الواقعة: هي بيانات تصنف الوقائع من حيث عدد المركبات التي تسببت في الحادث، إذا كان مركبة واحدة، أو مركبتين، أو أكثر من مركبتين.
  13. نوع الواقعة: بيانات تصنف نوع الواقعة من حيث طريقة وقوع الحادث، من تصادم بمركبة، بصلب، بشخص، أو انقلاب، اشتعال مركبة.

 

ثانياً: بيانات المركبة

  1. نوع المركبة: وفيه يذكر نوع المركبات التي تعرضت للحادث، مثل:(ملاكي، أجرة، ميكروباص، أتوبيس، ربع نقل، نصف نقل، نقل، نقل ثقيل، جرار زراعي، توك توك، تروسيكل، دراجة بخارية حكومية، أخرى، غير محدد)
    • يقصد بالمركبة الحكومية: أي مركبة تتبع الحكومة، سواء خدمة مدنية، مثل الإسعاف، المطافي، أو أمنية مثل الشرطة.
    • يقصد بأخرى: دراجة هوائية، سيارة كارو، الخ.
    • يقصد بغير محدد: أي تعذر تحديد هوية المركبة.
  2. تصنيف المركبة: وتم فيه تقسيم المركبات إلى تصنيفات رئيسية،  كالتالي:
    • تصنيف عام لمركبات الركاب: “ملاكي-أجرة-ميكروباص-أتوبيس”.
    • تصنيف عام لمركبات النقل: “ربع نقل-نصف نقل-نقل-نقل ثقيل-جرار زراعي”.
    • تصنيف عام للدرجات البخارية: “توك توك-تروسيكل-دراجة بخارية”.
  3. سبب تفصيلي للواقعة: السبب الذي أدى لحدوث الواقعة، إذا كان متوافر في المصدر.
  4. إجمالي المركبات: يجمع فيه عدد المركبات التي تسببت في حدوث الواقعة.
  5. الخسائر المادية: رصد الخسائر التي نتجت عن الواقعة وفقًا للمصدر.

 

ثالثًا: بيانات المتضررين

تحتوي على إجمالي عدد المتضررين، وجنسية المتضررين، وتصنيف جنسية المتضررين، من حيث (اجنبي، مصري، اجنبي ومصري)، وإجمالي عدد المصابين، وإجمالي عدد والوفيات، و نوعهم الاجتماعي (ذكر، أنثى).

رابعًًا: بيانات أخرى

يحتوي على معلومات متعلقة بالمستشفى، ورقم المحضر، و ملاحظات عن الواقعة.

خامسًا: بيانات المصادر

تحتوي على معلومات المصدرنص الخبر، رابط المصدر)، وتصنيفه مصدر رسمي، مصدر صحفي، خبر مفقود)، وتقييمه جيد، متوسط، مقبول، غير مقبول).

معايير إدراج الوقائع

معايير إدراج الوقائع

  1. بدأ المسار الزمني لرصد الوقائع من 1 يناير 2014 حتى 31 ديسمبر 2017، وتم تقسيمه احصائيا وفق نطاق سنوي ونطاق أخر نصف سنوي.
  2. تم اعتبار تاريخ الواقعة هو تاريخ النشر، ما لم يذكر أو يستدل على غير ذلك.
  3. يشمل المسار الجغرافي كافة محافظات الجمهورية.
  4. شمل المرصد على وقائع حوادث الطرق في مصر ولكن مع استبعاد التالي:
    • الوقائع التي حدثت داخل أماكن مغلقة، مثل الورش، الجراج، جامعة3.

    • الحوادث التي يكون طرف فيها قطارلاعتبارها خارج سياق المرصد4.

    • الحوادث التي حدثت بسبب مطاردات أمنية.5

    • حادثة سقوط شجرة على سيارة متوقفة6

  5. استخدم تعبير غير متاحللدلالة على عدم توافر المعلومة في المصدر، وصعوبة افتراضها.
  6. في حالة كان المصدر يحتوي على أكثر من واقعة، يتم تسجيل كل واقعة منفردة.
  7. في حالة وقوع حادثة، ونتجت الإصابات بسبب تشاجر قائدي المركبات، لا يتم احتساب المصابين ضمن الواقعة.
  8. تم إعداد خانتا بيانات شخصية للوفيات” و”بيانات شخصية للإصابات” ، بتراتبية مُحددة، وهي كتابة حروف مختصرة لاسم المتضرر، (مراعاةً للخصوصية وتجنب جلب الضرر)، ثم عمره، الوظيفة إن توفرا.
  9. الملف يعد حصراً أولياً الغرض الرئيسي منه رسم الأنماط والسياق التفصيلي والداخلي للحوادث ومعطياتها وعناصرها، وقد لا يعبر بشكل كامل عن إجمالي الحالات على أرض الواقع وفق نفس المعايير المُحددة.
  10. تمت مراعاة مبدأيّ “عدم انتهاك الخصوصية” و “عدم جلب الضرر”، ودفتر أحوال غير مسؤولة عن مدى مهنية ما هو منشور عبر الوسيلة الإعلامية المشار إليها. مع مراعاة أنه هناك روابط محذوفة أو قد يتم حذفها أو تغييرها لاحقاً بسبب التقادم الزمني وتغيير الروابط أو غلق المنصات والمنافذ الإعلامية.

فرضيات إدراج الوقائع

  1. في حالة عدم ذكر دائرة الواقعة، يتم الاستدلال عليها من القسم الذي حرر فيه المحضر، أو المستشفى التي وجه إليها المتضررين.

  2. في حالة عدم ذكر اسم المحافظة، يتم الاستدلال عليها من خلال تحديد المكان الجغرافي للقسم الذي بلغ بالواقعة، أو المستشفى التي نقل إليها الضحايا.

  3. في حالة كانت الواقعة انقلاب دراجة بخارية، والمصدر لم يحدد النوع الاجتماعي للمتضرر، يفترض الباحث انه ذكر، مستندا إلى أن الذكور هم العدد الأكبر من إجمالي المتضررين بالمرصد.

  4. في حالة كان المتضررين في الواقعة عمال بناءيفترض أنهم ذكور.

  5. وجد الباحث تنوع بين الذكور، واﻹناث، في النوع اﻹجتماعي للعاملين في اﻷراضي الزراعية، لذلك لم يفترض نوع اجتماعي محدد لهم، إذا  لم يفصل المصدر ذلك.

  6. في حالة تعرض نفس المركبات في الواقعة لأكثر من حادث، مثل: (تصادم سيارتين مما أدى لانقلابهم)، يختار الباحث السبب الرئيسي للواقعة كتصنيف أساسي لها.

  7. اعتبرت سيارات نقل المواد البترولية، هي سيارات نقل ثقيل، حيث أن أغلب الوقائع المتوافر عنها معلومات دقيقة، تصنف فيها سيارات نقل المواد البترولية، وسيارات نقل ثقيل.

  8. في حالة كان المصدر يحتوي على أكثر من واقعة، وذكر إجمالي المتضررين والمركبات، يتم تسجيل كل واقعة منفردة، ويوزع عدد المركبات، وعدد المتضررين بالتساوي على الوقائع، طالما لم يفصل في المصدر عدد المركبات في كل واقعة، او عدد المتضررين في كل واقعة.

  9. افترض الباحث أن جنسية المتضررين مصرية، طالما لم يذكر المصدر خلاف ذلك.

  10. فضل الباحث استخدام إقليم وسط الصعيد، بدلًا من إقليم أسيوط7، لدلالته أكثر من المصطلح الحكومي.

  11. استخدام اﻷلفاظ التالية شخص، مصاب، متوفيلا يدل على النوع اﻹجتماعي للمتضرر/ة، ولكن يستخدم في حالة المذكر، والمؤنث.

  12. في البداية كان يصنف المتضررين حسب أعمارهم إلى بالغ، قاصر، وتم تجاهل ذلك لاحقًا لقلة المعلومات المتوافرة.

  13. لاحظ الباحث تكرار بعض المصادر لنفس الواقعة على فترات متفاوتة،8 حيث إن بعض الوقائع تظل تتكرر في الأخبار لمدة 2-3 أيام، باستثناء واقعة تكرر ذكرها في مصدر أخر بعد 5 أسابيع.

  14. بناء على النقطة السابقة يعتقد الباحث بوجود احتمال تكرار للوقائع، وبسبب قلة المعلومات المذكورة في الوقائع، يصعب تمييز كل واقعة، وتحديد إذا كانت تلك الواقعة متكررة، أو واقعة جديدة، بشكل مؤكد، وبناء عليه، في حالة اعتقاد الباحث بتكرار الواقعة، ينظر إلى المعلومات الجوهرية في الواقعة، مثل: (مكان الواقعة، عدد المركبات، ونوعها)، وإذا كان هناك اختلاف في تلك المعلومات، يتم اضافة الواقعتين، اما اذا كان الاختلاف في عدد المتضررين، يختار الباحث تسجيل الواقعة المنقولة عن المصدر الرسمي، وفي حالة كانت كل المصادر رسمية، يختار الباحث الواقعة اﻷحدث من حيث التوقيت.

التحديات والإشكاليات

  1. أخذ البحث وقت أطول من المتوقع خصوصًا في مرحلة الإدخال، ويرجع ذلك إلى مواجهة الباحث بعض المعوقات التنظيمية بسبب كونه مشروعه الأول، وعدة عوامل تنظيمية أخرى.
  2. تقل عدد المصادر المتوافرة مع تقادم الزمن، وهو ما يظهر في عدد الوقائع، حيث كانت في 2017 3312 واقعة، بينما في 2014 وصلت إلى 2664 واقعة.
  3. واجه الباحث معوقات تتعلق بالمصدر، وتمثلت في:
    • تعرض موقع مصرسلأعطال متكررة، مما عطل عملية الرصد.

    • محدودية البحث في مصرس بظهور النتائج حتى 1000 صفحة فقط.

    • لذلك توقف الاعتماد على مصرس، واستخدام بدلًا منه، كلاً من اليوم السابع، المصري اليوم، أخبارك. نت9، Google، وكان البحث بكلمات بحث:حادث، تصادم، انقلاب، وهي كلمات استقر عليها الباحث بعد تجربة عدة كلمات لم تأتي بنتيجة أفضل ومحددة حسب منهجية البحث، مثل: (مقتل، مصرع، اصابة).

    • يعمل محرك بحث Google وفق خوارزميات قد تهمل بعض نتائج عملية البحث، وخصوصًا مع تقادم الزمن، لذلك لا ينصح باستخدامه منفردًا في البحث عن الوقائع.

  4. لا تحتوي غالبية المصادر عن سبب تفصيلي لحدوث الواقعة، مما تسبب في عدم إضافة معلومات وصفية لها، أو إجراء إحصائيات عن سبب حدوث الواقعة.
  5. لا تحتوي المصادر على معلومات كافية عن الواقعة، فغالبًا ما يتجاهل المصدر ذكر دائرة الواقعة، أو تصنيف إجمالي عدد المتضررين إلى ذكور وإناث.
  6. بسبب عدم توافر معلومات في المصادر عن تصنيف المتضررين إلى ذكور وإناث، واجه الباحث مشكلة في كيفية تقسيم الرقم الإجمالي إلى ذكور وإناث، وهو ما يحتاجه في مرحلة الاحصائيات، لإحصاء الذكور والإناث، وكان هناك عدة حلول مقترحة للتعامل مع تلك المشكلة، وهي:
    • تقسيم عدد المتضررين وفقًا لنسبة الذكور إلى الإناث في تقرير مركز التعبئة والإحصاء.
    • تقسيم عدد المتضررين وفقًا لنسبة الذكور إلى الإناث في وقائع المصدر.
    • تجاهل تقسيم عدد المتضررين، وإجراء احصائيات على الرقم الإجمالي فقط.

    وبعد استشارات لباحثين واكاديميين، أستقر على الحل الأخير، لأن الحلول السابقة لن تضمن دقة المعلومات.

  7. كان يحتوي المرصد على خانة رد الفعل الحكوميوتم حذفه حيث انه دائمًا ما يكون تحرير محضر وإبلاغ النيابة للبدء في التحقيقات، أي ليس هناك رد فعل مختلف في كل واقعة يمكن تصنيفه، واستخدامه في اﻹحصائيات.

  8. كان يحتوي المرصد على عمود باسم وقت وقوع الحادثويقصد به تحديد وقت الواقعة هل كان صباحًا أم مساء، للنظر في إذا ما كان هناك علاقة بين وقت الواقعة، وزيادة أو نقصان عدد الوقائع، ولكن تم حذفه لاحقًا لعدم توافر معلومات في المصدر.

  9. لا تفصل غالبية المصادر جنسية المتضررين، مما تعذر تصنيف المتضررين وفق جنسيتهم.

  10. عدد الوقائع المتوافرة وفقًا لطريقة البحث لا تعكس العدد الإجمالي للوقائع على أرض الواقع10،

  11. بعد اﻹنتهاء من مرحلة رصد الوقائع، نمى في الباحث حدسٍ شخصي بأنه قد يوجد بعض السياسات التحريرية في المصادر، باﻹضافة إلى وسائل وصول الخبر للمصدر، قد تساهم بقصد أو بدون، بالتركيز على الحوادث في طريق، أو مدينة، أو محافظة معينة، وهو ما يظهر محافظة معينة بأنها صاحبة أعلى عدد حوادث، ومحافظة أخرى بأنها صاحبة أقل عدد حوادث، وقد يكون ذلك عكس الواقع.

  12. واجه الباحث مشكلة في برنامج Excel، حيث أنه عند اجراء أي تعديل في عواميد المرصد، او أي إضافات، كان البرنامج يأخذ وقت طويل، ولكن تم حل المشكلة بعد مساعدة من زميل، وهو توحيد تنسيق الملف كله من حيث: (نوع الخط، حجم الخط، اتجاه النص، علو النص).

  13. تعذر إيجاد أي وقائع في يوم 2/8/2014، وفقًا لمنهجية الرصد المتبعة.

  14. فقد الباحث المصدر في 6 وقائع، وتم تصنيفهم الخبر مفقودفي المرصد.

  15. ينصح بضبط اعدادات البرنامج المستخدم في اﻹدخال، على الحفظ التلقائي كل 10 دقائق عاﻷقل، باﻹضافة للاحتفاظ بأكثر من نسخة من الملف، في مكان مختلف، وذلك بشكل يومي، أو اسبوعي، او عند اجراء تغييرات جوهرية.

المرفقات

By | 2018-08-14T15:20:52+00:00 12/08/2018 11:49:59 مساءً|أبحاث الحوادث, إصدارات, قواعد بيانات اجتماعية|0 Comments