

يهدف التقرير إلى رصد وقائع التحرش الجنسي في مصر خلال فترة “خمس سنوات من 2015 حتى 2019” بناء على بلاغات أو شكاوى رسمية أو ضبط في حملات أمنية.
تتمثل وقائع التحرش الجنسي في التعرض للغير فى مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة بما فى ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية[1].
ولا يشمل التقرير وقائع هتك العرض وهو القيام بملامسة جزء من جسد المتضرر/ة مما يعد عورة، وكذلك إن قام بالكشف عنه دون أن يلامسه[2].
يحتوي التقرير على قاعدتين بيانات، الأولى للوقائع Incidents وتحتوي على واقعة التحرش بإجمالي عدد المتضررين فيها، والثانية للحالات Cases وتحتوي على بيانات كل متضرر/ة منفصلة.
والتقرير هو تحديث لتقرير سابق صدر في [3]2015 يغطي حملات القبض على خلفية التحرش بداية من إصدار قانون التحرش في 5 يونيو 2014 حتى 39 سبتمبر 2015.
خلال الفترة الزمنية التي يغطيها التقرير (خمس سنوات) رُصد 4418 واقعة، فيهم عدد 4468 متضرر/ة. حسب منهجية البحث المُستخدمة.
الملخص التنفيذي
وبتتبع المسار الزمني نجد أن العدد اﻷكبر في الوقائع كان في عام 2018 بعدد 1265 واقعة، بينما كان العدد اﻷقل في عام 2019 بإجمالي 204 واقعة.
وبالنظر إلى المسار الجغرافي نجد أن العدد اﻷكبر من الوقائع كان في محافظة البحيرة، ثم القاهرة، ثم اﻹسكندرية، ثم الجيزة، بإجمالي عدد وقائع 1297، 704، 512، 371 واقعة على الترتيب، بينما اﻷقل عددًا كانت محافظات جنوب سيناء، ومطروح، والوادي الجديد بإجمالي 2، 3، 4 واقعة على الترتيب.
وفي اﻹقاليم نجد أن العدد اﻷكبر للوقائع كان في إقليم اﻹسكندرية بإجمالي 1812 واقعة، يليه إقليم القاهرة الكبرى بإجمالي 1319 واقعة، واﻷقل عددًا كان إقليم وسط الصعيد، وشمال الصعيد، وجنوب الصعيد، بإجمالي وقائع 31، 149، 229 واقعة على الترتيب.
وفي طبيعة مكان الواقعة نجد أن العدد اﻷقل في الوقائع حدث في أماكن “أثرية” وهما واقعتان واحدة تحرش جسدي واﻷخرى لفظي، ثم عبر “وسيلة الكترونية” بإجمالي 3 وقائع لفظية.
بينما العدد اﻷكبر من الوقائع حدثت في “طريق أو مساحة عامة “بإجمالي 4046 واقعة (منهم 3770 تحرش لفظي و276 جسدي)، يليه “وسيلة نقل” بإجمالي 145 واقعة (منهم 60 تحرش لفظي، و85 جسدي)، ثم في “تعليمية” بإجمالي 140 واقعة (منهم 30 تحرش لفظي، و110 جسدي).
وبالنظر لنوع التحرك الأمني حسب طبيعة مكان الواقعة، نجد أن في العدد اﻷكبر للوقائع في “طريق أو مساحة عامة” كان التحرك فيهم بناء على حملة أمنية في 3893 واقعة، وبناء على تقديم بلاغ في 151 واقعة، ومتابعة لوسائل التواصل اﻹجتماعي في واقعتان.
تليه الوقائع التي حدثت في “وسيلة نقل” وفيهم 77 واقعة كان التحرك فيهم بناء على حملة أمنية، و64 واقعة بناء على تقديم بلاغ، و4 وقائع بناء على متابعة لوسائل التواصل اﻹجتماعي.
ثم الوقائع التي حدثت في “تعليمية” وفيهم 7 وقائع فقط كان التحرك فيهم بناء على حملة أمنية، و133 واقعة بناء على تقديم بلاغ.
بينما الوقائع في “أثرية” و”وسيلة الكترونية” كان التحرك الأمني فيها بناء على تقديم بلاغ، بإجمالي واقعتان، وثلاث وقائع على الترتيب. وفي “دار عبادة” كان التحرك بناء على حملة أمنية في واقعتان، وبناء على تقديم بلاغ في 3 وقائع.
وبالنظر إلى جنس المتضررين حسب طبيعة مكان الواقعة نجد أن العدد اﻷقل في كلًا من “أثرية” و”وسيلة الكترونية” حيث كان جميع المتضررين من اﻹناث وعددهم 2 و 3 متضررة على الترتيب.
بينما العدد اﻷكبر من المتضررين كان في “طريق أو مساحة عامة” وجميعهم من اﻹناث بإجمالي 4082 متضررة، ويليه عدد المتضررين في “تعليمية” حيث بلغ إجمالي المتضررين 152 منهم 144 إناث و8 ذكور، ثم في “وسيلة نقل” بإجمالي 145 متضررين منهم 142 إناث و3 ذكور.
وفي كل الوقائع بلغ إجمالي عدد المتضررين 4502 منهم 4485 إناث و17 فقط ذكور.
ومن حيث الفئة العمرية للمتضررين كان العدد اﻷكبر من الحالات غير معروف فئتهم العمرية وهم 3387 متضرر/ةـ ثم عدد القاصرين بلغ 821 متضرر/ة، والبالغين 294.
وفي النظر لتوزيع الفئة العمرية حسب طبيعة مكان الواقعة (مع استثناء الفئة العمرية الغير معروفة)، نجد أن العدد الأكبر في “طريق أو مساحة عامة” كان منهم 637 في فئة قاصر وفي 134 في فئة بالغ، ثم في “تعليمية” نجد أن 111 من المتضررين كانوا في فئة قاصر بينما 40 فقط في بالغ، أي أنه “طريق أو مساحة عامة” و”تعليمية” دائما ما تكون فئة القاصرين هي اﻷكثر من المتضررين، بينما يختلف ذلك في طبيعة المكان “وسيلة نقل” حيث أن عدد المتضررين من البالغين 54 بينما من القاصرين 17، و”طبية” حيث أن عدد المتضررين من البالغين كان 14 ومن القاصرين 1 فقط، وفي “تجارية” تساوى كلا من المتضررين البالغين والقاصرين بعدد 14 متضرر/ة.
وفي تصنيف العلاقة بين المقبوض عليه والمتضرر/ة نجد أن العدد الأكبر من المتضررين لم يكن بينهم علاقة ويظهر ذلك مع طبيعة المكان “طريق او مساحة عامة” بإجمالي 4079 لا توجد بينهم علاقة، وفي 3 حالات فقط يكون علاقة جيران.
بينما في “تعليمية” نجد انه من إجمالي 152 حالة كان هناك في 76 حالة علاقة ذات سلطة بين المتضررين والمقبوض عليهم، وفي 8 حالات علاقة زمالة، بينما الباقي 68 حالة لا يوجد علاقة.
ثم في “وسيلة نقل” كان إجمالي 145 حالة لا يوجد بينهم علاقة، وفي “سكنية” من إجمالي 52 حالة، كان هناك 35 حالة لا يوجد علاقة، بينما في 3 حالات علاقة قرابة من الدرجات اﻷولى للرابعة، وفي 8 حالات صلة قرابة أخرى، وفي حالتين علاقة ذات سلطة، وفي 4 حالات علاقة جيرة.
بينما العدد اﻷقل من الحالات كان لا يوجد علاقة بينهم، وكان ذلك في تصنيف طبيعة المكان “أثرية”، و”وسيلة الكترونية”، و”دار عبادة” بإجمالي 2 و 3 و5 حالات على الترتيب.
وبالنسبة لنوع التحرك اﻷمني حسب المناسبات السنوية المختلفة، نجد أن في تصنيف “بدون مناسبة” وهو اﻷكبر عددًا بإجمالي 2826 واقعة كان منهم 2372 التحرك فيهم عن طريق حملة أمنية، و446 واقعة عن طريق تقديم بليغ، و8 وقائع عبر متابعة شبكات التواصل اﻹجتماعي.
ثم في أسبوع عيد الأضحى بإجمالي 703 واقعة، منهم 695 واقعة التحرك فيهم عن طريق حملة أمنية، و8 وقائع فقط عن طريق تقديم بلاغ، وفي أسبوع عيد الفطر كان اﻹجمالي 695 واقعة، منهم 689 واقعة عن طريق حملة أمنية، و6 وقائع عن طريق تقديم بلاغ.
والعدد اﻷقل في احتفالات شم النسيم كان 224 واقعة جميعهم عن طريق حملة أمنية.
وبالنظر للمتضررين من حيث الجنس لهم كان العدد اﻷكبر منهم 4485 إناث تعرض 3746 منهن لتحرش لفظي و739 لتحرش جسدي، بينما كان عدد الذكور 17 تعرض 16 منهم لتحرش جسدي وواحد فقط لتحرش لفظي.
ومن حيث الفئة العمرية للمتضررين، كان العدد اﻷكبر غير معروف بإجمالي 3387 متضررين، منهم 3091 تعرضوا لتحرش لفظي، و296 لتحرش جسدي.
ثم يليه في العدد فئة “قاصر” وتعرض 566 منهم لتحرش لفظي و255 منهم لتحرش جسدي، ثم الأقل عددًا في فئة “بالغ” بإجمالي 294 متضررين، تعرض 90 منهم لتحرش لفظي، و204 تحرش جسدي.
حيث يمكن استنتاج بأنه في البيانات التي توصلنا إليها (مع تجاهل الفئة العمرية “غير معروف” ) نجد أنه في اﻷغلب يتعرض البالغين للتحرش الجسدي، بينما القاصرين للتحرش اللفظي[4].
ومن حيث الفئة الوظيفية للمتضررين، كالمعتاد نجد أن العدد اﻷكبر من المتضررين في فئة “غير معروف” بإجمالي 3668، تعرض 3236 منهم لتحرش لفظي و432 تعرضوا لتحرش جسدي، ويأتي بعد ذلك فئة “طالب” بإجمالي 684 تعرض 482 منهم لتحرش لفظي، و202 تحرش جسدي.
ويأتي المتضررين اﻷقل عددًا في فئة “بدون عمل” بإجمالي 3 تعرضوا لتحرش لفظي، ثم فئة “سائحة” بإجمالي 25 تعرض 15 منهن لتحرش جسدي و10 منهن لتحرش لفظي.
ومن الملاحظ أن في فئة “طفل” تعرضوا جميعهم (39) إلى تحرش جسدي بإجمالي
وفي أخر إحصائية عن المتضررين من حيث جنس المتضررين وفئاتهم العمرية نجد أن في فئة “غير معروف” 3387 متضررة إناث جميعهم، بينما في “بالغ” كانت اﻹناث 292 والذكور 2 فقط، وفي “قاصر” كانت اﻹناث 806، والذكور 15 فقط.
وبالنسبة للمقبوض عليهم من حيث نوع التحرش الذي ارتكبوه و فئاتهم العمرية، نجد أن في فئة “غير معروف” من ضمن 3831 حالة تحرش كان هناك 3514 تحرش لفظي، و 317 تحرش جسدي،
وفي فئة “بالغ” كان هناك من إجمالي 554 حالة تحرش: 166 لفظي، و388 جسدي، وفي فئة “قاصر” كان هناك من إجمالي 100 حالة تحرش: 67 لفظي، و33 جسدي.وفي فئة “مسن” كان هناك 17 حالة تحرش جميعهم تحرش جسدي.
أي أنه (مع تجاهل الفئة العمرية “غير معروف” ) يمكن استنتاج أن المقبوض عليهم من البالغين غالبًا ما يقوموا بالتحرش الجسدي، بينما القاصرين يقوموا بالتحرش اللفظي[5].
وبالنظر للمقبوض عليهم من حيث نوع التحرش الذي ارتكبوه و فئاتهم الوظيفية نجد انه العدد اﻷكبر في فئة “غير معروف” بإجمالي 3964 حالة تحرش كان 3589 منهم لفظي، و375 جسدي.
ويليه في ذلك فئة “أخرى” وفيها 32 حالة تحرش منهم لفظي، و128 جسدي، وثم فئة “طالب” حيث في 107 حالة كان هناك 71 تحرش لفظي، و36 جسدي.
وفي اﻷقل عددًا نجد فئة “مزارع” بإجمالي 5 حالات جميعها تحرش جسدي، ثم “قوات نظامية” بإجمالي 7 حالات منها 3 لفظي، و 4 جسدي.
واخيرًا بالنظر لصلة القرابة بين المقبوض عليهم والمتضررين نجد أنه العدد اﻷكبر من الحالات كان لا يوجد علاقة بإجمالي 4389 حالة تحرش.
بينما في “علاقة ذات سلطة” كان هناك 79 حالة كان منهم 66 حالة تحرش جسدي، و13 تحرش لفظي، ويليه “علاقة زمالة” كان منهم 9 حالات تحرش جسدي و6 حالات تحرش لفظي.
وفي “صلة قرابة أخرى” و”صلة قرابة من الدرجة اﻷولى للرابعة” كان هناك 8، 4 حالات على الترتيب جميعهم تحرش جسدي، بينما في صلة “جيران” كان هناك 6 حالات تحرش جسدي وحالة واحدة فقط تحرش لفظي.
أي أنه يمكن استنتاج أنه في حالة وجود علاقة بين المقبوض عليهم والمتضررين غالبًا ما يكون التحرش جسدي.
عروض بصرية











